ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠١ - الحديث ٤٢
[الحديث ٤١]
٤١عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع عَنِ الَّذِينَ يُكْرُونَ الدَّوَابَّ يَخْتَلِفُونَ كُلَّ الْأَيَّامِ أَ عَلَيْهِمُ التَّقْصِيرُ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ قَالَ نَعَمْ.
[الحديث ٤٢]
٤٢سَعْدٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُكَارِينَ
و مقتضاه اعتبار الإقامة في المنزل و المكان الذي يذهب إليه، و لا
يعلم به قائل، لكن الظاهر من الأصحاب اتفاقهم على أصل الحكم. و قال الفاضل التستري رحمه الله: و سيجيء في كتاب الصوم في باب حكم
المسافر رواية هشام
[١] المشتملة على أنه إذا لم يكن له مقام أكثر من عشرة في بلده أو في
البلد الذي يدخله قصر و أفطر، و لا يبعد أن يكون رواية الفقيه و ينصرف أو ينصرف،
فسقط الألف من القلم. و قال: لعل في دلالة هذا الخبر على الكيفية المذكورة هنا و على
الكيفية المنقولة في الفقيه، على أن التمام إنما يكون بعد قطع السفر بالإقامة
تأمل، بل ربما يدعى دلالته على أنه إذا عرف أنه يقيم في البلد الذي يذهب إليه. الحديث الحادي و الأربعون:
و قال الفاضل التستري قدس سره: حمله مع ما في معناه في المنتهى بما يستفاد من رواية ابن سنان، و هو غير بعيد.
الحديث الثاني و الأربعون: موثق.
[١]تحت الرقم: ١.